ابن أبي شيبة الكوفي

104

المصنف

ماء الحياة ؟ قال : غسل أهل الجنة ، فينبتون كما تنبت الزريعة في غثاء السيل ، ثم يشفع الأنبياء فيمن كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا ، ثم يتحنن الله برحمته على من فيها ، فما يترك فيها عبدا في قلبه مثقال حبة من الايمان إلا أخرجه منها ) . ( 77 ) حدثنا عفان قال حدثنا سعيد بن زيد قال سمعت أبا سليمان العصري قال حدثني عقبة بن صهبان قال : سمعت أبا بكرة عن النبي ( ص ) قال : ( يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار ، قال : فتحنن الله برحمته على من يشاء ، قال : ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان ) . ( 78 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن الشيباني عن عكرمة قال : الصراط على جسر جهنم يردون عليه . ( 79 ) حدثنا الحسن بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : يوضع الصراط وله حد كحد الموسى فتقول الملائكة : ربنا من تجيز على هذا ، فيقول : أجيز عليه من شئت . ( 80 ) حدثنا غندر عن شعبة عن الأعمش عن شمر عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : يجاء بالناس إلى الميزان يوم القيامة فيتجادلون عنده أشد الجدال . ( 81 ) حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال حدثني تميم : بن غيلان عن سلمة عن أبي الدرداء قال : أين أنت من يوم جئ بجهنم قد سدت ما بين الخافقين ، وقيل : لن تدخل الجنة حتى تخوض النار ، فإن كان معك نور استقام بك الصراط فقد والله نجوت وهديت وإن لم يكن معك نور تشبث بك بعض خطاطيف جهنم أو كلاليبها أو شئ منها فقد والله رديت وهويت . ( 82 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال : الصراط دحض [ منزله ] كحد السيف سلقا والملائكة معهم الكلاليب والأنبياء قيام يقولون حوله : ربنا سلم سلم فبين مخدوش ومكردس في النار وناج ومسلم .

--> ( غثاء السيل ) مجرى ماء السيل . ( 1 / 77 ) التقادع : التساقط والتهافت والتدافع . ( 1 / 82 ) دحض : زلق . [ منزله ] هكذا في الأصل بدون نقط ولعلها منزلة من الزلل .